جامعة البليدة2 تبحث دور الواجهات الجامعية في تحقيق الاستدامة المالية والتنمية الاقتصادية
احتضنت كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة البليدة 2، اليوم، الملتقى الوطني الموسوم بـ«دور الواجهات الجامعية الأربعة في تحقيق الاستدامة المالية والتنمية الاقتصادية في الجزائر – التحديات وآفاق الدعم»، عبر مخبر القانون والعقار.
وافتتحت أشغال الملتقى نائب مدير الجامعة المكلفة بالبحث العلمي، البروفيسور مريم تواتي، نيابة عن مدير الجامعة البروفيسور بشير عامر، بحضور عميد كلية الحقوق والعلوم السياسة البروفيسور فريدة بن عثمان إلى جانب أساتذة وباحثين وممثلين عن مؤسسات اقتصادية وهيئات شريكة.
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت البروفيسور مريم تواتي أن الجامعة الجزائرية مدعوة إلى تجاوز دورها التقليدي في التكوين، والتحول إلى فاعل حقيقي في الدورة الاقتصادية. وأوضحت أن الواجهات الجامعية تشكل فضاءات عملية لتثمين مخرجات البحث العلمي وتحويلها إلى مشاريع ومؤسسات ناشئة، بما يفتح أمام الجامعة مصادر جديدة لتنويع مواردها وتحقيق استدامتها المالية. كما أشادت بالجهود المبذولة لتنظيم هذا اللقاء، ودعت إلى أن تفضي مداخلاته إلى توصيات عملية قابلة للتطبيق.
من جهتها، أوضحت رئيسة الملتقى الدكتورة نسيمة حشود أن اللجنة المنظمة خصصت كل محور من محاور الملتقى لواحدة من الواجهات الجامعية الأربعة، وهي مركز تطوير المقاولاتية، حاضنة الأعمال، مركز الدعم التكنولوجي والابتكار، وومكتب ربط الجامعة بالمؤسسات، بوصفها حلقة وصل بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي؛ وذلك بهدف دراسة مساهمة كل منها في تحويل المعرفة العلمية إلى مشاريع ومؤسسات واستثمارات وقيمة اقتصادية مستدامة. وأضافت أن الملتقى يطرح التحديات القانونية والتنظيمية والمالية، ويبحث في آليات الدعم الممكنة لتجاوزها؛ كما ثمنت مشاركة الباحثين من مختلف الجامعات ومساهمتهم في إثراء النقاش.
يذكر أن هذا الملتقى نُظم بالتعاون مع وحدة البحث «آليات استغلال العقار الموجه للاستثمار»، في إطار مشروع البحث التكويني الجامعي (PRF) «الاستثمار الإقليمي التنموي في مناطق الظل»، تحت شعار «من الجامعة إلى المؤسسات… من المعرفة إلى الثروة»؛ وسعت أشغاله إلى الخروج بتوصيات تعزز الشراكة بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي وتدعم التنمية المحلية.
