مركز التعليم المكثف للغات بـ جامعة البليدة2 يكرم العاملين به تتويجا لموسم حافل بالإنجازات
احتضنت جامعة البليدة 2، اليوم، حفلا تكريميا خصص للأساتذة والموظفين الإداريين العاملين بمركز التعليم المكثف للغات، تقديرا للجهود المبذولة طيلة الموسم الجامعي 2025-2026، وذلك بحضور مدير الجامعة ومدير المدرسة العليا للتجارة كضيف شرفي، إلى جانب موظفين من مختلف المصالح المركزية التي تعامل معها المركز خلال هذا الموسم، وقدمت له تسهيلات ساهمت في إنجاح مساره.
بالمناسبة، ألقى مدير الجامعة البروفيسور بشير عامر كلمة أشاد فيها بالنتائج التي حققها المركز في الفترة الماضية، معتبرا أن المركز “تجاوز طابعه الأكاديمي البحت ليتحول إلى رافد اقتصادي فاعل يخدم الجامعة ومحيطها الإقليمي”، كما دعا مختلف الهياكل الجامعية إلى مواصلة التنسيق مع المركز بما يخدم تطلعاته المستقبلية.
ومن جهتها، أوضحت مديرة المركز الدكتورة فاطمة زحالي أن الحصيلة المسجلة هذا الموسم “ثمرة عمل جماعي متكامل بين مختلف الأطر الإدارية والتدريسية”، مضيفة أن المركز يعول في المرحلة المقبلة على توسيع شراكاته وتنويع عروضه التكوينية تماشيا مع الطلب المتنامي عليه.
في السياق، حقق المركز خلال الموسم الجامعي الحالي حصيلة وصفت بالمميزة، إذ استقطب ما يقارب 3000 مسجل، موزعين على ثلاث دورات تكوينية نظمت لأول مرة منذ إنشائه. وعليه، سجلت الدورة الأولى، الممتدة من أكتوبر إلى جانفي، أعلى نسبة إقبال بنحو 1500 مسجل، فيما جاءت الدورة الثانية، الممتدة من فيفري إلى أفريل، بـ900 مسجل، في حين سجلت الدورة الثالثة، الممتدة من جوان إلى جويلية، إقبال نحو 200 مسجل، وهو ما يعكس استمرارية الطلب على خدمات المركز طيلة الموسم الجامعي؛ لاسيما وأنه يقدم تكوينات في خمس لغات أجنبية، هي الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والإيطالية، موجهة لأربع فئات هي الأساتذة والموظفون والطلبة، إضافة إلى المتكونين من خارج الجامعة، وذلك في إطار سعي المؤسسة إلى تعزيز انفتاحها على محيطها الاجتماعي والاقتصادي.
تجدر الإشارة إلى أن مدير المدرسة العليا للتجارة البروفيسور إسحاق خرشي، قد عبر بصفته ضيف شرف الحفل، عن تقديره للمساهمة الفاعلة التي قدمها المركز لفائدة أساتذة المدرسة، مثمنا الجهود المبذولة في هذا الصدد؛ كما خص المركز مدير الجامعة البروفيسور عامر بتكريم خاص، تقديرا للدعم المتواصل؛ واختتمت فعاليات الحفل بتكريم شمل مختلف الأطر التي ساهمت في تحقيق هذه الحصيلة، في خطوة تعكس حرص الإدارة على تثمين المجهودات المبذولة ضمن منظومتها التكوينية.
