جامعة البليدة2 ترسّخ ثقافة التحول الرقمي بتكوين أكاديمي متخصص في الذكاء الاصطناعي

احتضنت قاعة المحاضرات الكبرى – سعيد عيادي بجامعة البليدة 2 –، صباح اليوم، يوما تدريبيا تكوينيا وتطبيقيا بعنوان “توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في مجال البحث العلمي والبيداغوجي”، نظّمه مكتب استراتيجية رقمنة الجامعة بالتنسيق مع مركز تكنولوجيا الإعلام والاتصال ودار الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار مساعي المؤسسة نحو التحول الرقمي وتعزيز كفاءات أعضاء هيئة التدريس.

افتتح النشاط رسميا مدير الجامعة البروفيسور بشير عامر، في حضور نوابه وعمداء الكليات، فضلا عن عدد من المسؤولين الإداريين إلى جانب المشاركين؛ وفي كلمته الافتتاحية، أكد البروفيسور عامر أن “المؤسسة الجامعية اليوم مدعوة أكثر من أي وقت مضى إلى مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي؛ وما نسعى إليه من خلال هذا اليوم التدريبي هو تمكين أستاذنا الجامعي من توظيف هذه الأدوات بكفاءة ووعي، خدمة للبحث العلمي وارتقاءً بالعملية البيداغوجية”.

من جهته، أوضح رئيس اليوم التكويني الدكتور عبد المجيد قاسمي الحسني ، -مسؤول مكتب استراتيجية رقمنة الجامعة-، أن هذا اليوم جاء استجابة لحاجة حقيقية لدى الأستاذ الجامعي في التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة منهجية ومسؤولة، مشيرا إلى أن “الهدف ليس مجرد التعريف بهذه الأدوات، بل بناء قدرات نقدية لدى المستخدم تجعله يوظفها بفاعلية دون أن يفقد روح البحث العلمي الأصيل”.

وقد تضمّن البرنامج ثلاث ورشات تطبيقية متخصصة؛ تناولت الأولى التعريف بأدوات الذكاء الاصطناعي والفروق بينها وأسس الكتابة الصحيحة، فيما خُصّصت الثانية لمصادر البحث بالذكاء الاصطناعي؛ أما الورشة الثالثة فتمحورت حول تحليل البيانات بالذكاء الاصطناعي وتطبيق نموذج IMRAD في الكتابة العلمية.

للإشارة، أدار اليوم التدريبي كلٌّ من الدكتور محمد حمودة منسقا عاما، والبروفيسور مسعودة عمارة نائبا له، فيما قدّم المداخلات التطبيقية الدكتور كريم حمينة، المختص في الإعلام الآلي وتطوير البرمجيات الاصطناعية، والدكتور عبد القادر العافر ، أستاذ بمعهد الهندسة في جامعة البليدة 1، والدكتور ابراهيم خالدي من جامعة معسكر.

 

زر الذهاب إلى الأعلى