أكاديميون وباحثون يستشرفون مستقبل القراءة في عصر التكنولوجيات بملتقى وطني بـجامعة البليدة2
احتضنت جامعة البليدة 2، اليوم، أشغال الملتقى الوطني بعنوان “إعادة تعريف القراءة: نحو مستقبل القراءة في عصر التكنولوجيات الناشئة”، بتنظيم من مخبر RIDILCA في كلية الآداب واللغات ومشاركة باحثين وأكاديميين من مختلف جامعات الوطن.
افتتحت الملتقى رسميا البروفيسور مريم تواتي، نائب مدير الجامعة المكلفة بالبحث العلمي، التي أكدت أن القراءة في عصر التكنولوجيا لم تعد مجرد فعل معرفي فردي، بل غدت رهانا ثقافيا ومجتمعيا يستدعي تضافر الجهود البحثية، مضيفة أن “الجامعة الجزائرية مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى أن تكون في طليعة من ينتجون الإجابات العلمية عن التحولات الكبرى التي يشهدها المشهد المعرفي”.
وفي السياق ذاته، أوضح البروفيسور خليفة قرطي، عميد الكلية، أن الموضوع المطروح يمسّ قضية جوهرية تتعلق بمستقبل الممارسة القرائية في بيئة رقمية متسارعة التحول؛ معربا عن أمله في أن تفضي أشغال الملتقى إلى توصيات علمية قابلة للتطبيق.
وعلى صعيد اشكالية الملتقى، كشفت الدكتورة إيمان بيلوك، رئيس الملتقى، أنها تنبني على مقاربة بحثية تتجاوز التشخيص إلى اقتراح نماذج تطبيقية فعلية، موضحةً أن “السؤال الذي يُؤطّر هذا الملتقى ليس فقط كيف تغيّرت القراءة في ظل التكنولوجيا، بل كيف يعا بناء علاقة الإنسان بالنص والمعرفة في عالم تتشكل فيه أدوات الوساطة الثقافية من جديد.
