رئيس المجلس الإسلامي الأعلى يُحيي من جامعة البليدة2 يوم العلم

في أجواء تليق بأهمية المناسبة، أحيت جامعة البليدة 2 صباح اليوم؛ يومَ العلم الوطني الموافق للسادس عشر من أفريل، بقاعة المؤتمرات الكبرى سعيد عيادي، في تظاهرة جمعت بين الفكر والوفاء بمحاضرة ألقاها البروفيسور “مبروك زيد الخير” رئيس المجلس الإسلامي الأعلى؛ بحضور الجامعة البروفيسور بشير عامر وطاقمه الإداري، إلى جانب رئيس جمعية العلماء المسلمين لولاية البليدة، ناظر الشؤون الدينية، فضلاً عن رئيس دائرة العفرون، وممثلي السلطات الأمنية في حضور لافت من الأساتذة والطلبة.
في هذا السياق، أضاء البروفيسور “زيد الخير مبروك”، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، من على منبر الجامعة معنى العلم وصلته الوثيقة ببناء الأمم، مستندا إلى الوحي القرآني دليلا وبرهانا، ومبينا أن الله عز وجل لم يضع العلم في مقدمة سورة الرحمن إلا إعلانا صريحا بأن الغاية من وجود الإنسان مرتبطة بما يعلم وما يُحسن. وأشار إلى أن العلم لم يكن يوما غاية في ذاته، بل كان منهجا شاملا ينظّم للإنسان حياته وعلاقته بربه ومجتمعه وكونه، وأكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى أن العلم لا قيمة له ولا أثر إن لم يكن مشفوعا بالأخلاق الفاضلة، وأن الأمة التي تتخلى عن العلم تتخلى عن وجودها ذاته.
وفي كلمته الافتتاحية، استحضر مدير الجامعة البروفيسور بشير عامر إرث العلماء الأوائل الذين أدركوا مبكرا أن معركة الأمة معركة وعي وبصيرة، فجعلوا من المدرسة والجامعة منارات إشعاع، وأكد أن الأمم لا تنهض إلا بالعلم ولا ترتقي إلا بالفكر ولا تصون هويتها إلا بالمعرفة، مشيرا إلى أن جامعة البليدة 2 تنهض اليوم بهذا الدور بوعي كامل، بوصفها مؤسسة لصناعة المستقبل وليس لمجرد منح الشهادات.
واختتمت الفعاليات بحفل تكريم خُصص للأساتذة الذين تمت ترقيتهم إلى رتبة أستاذ التعليم العالي بعنوان الدورة الثالثة والخمسين، في اعتراف مؤسسي صادق بمسيرتهم العلمية وعطائهم المتواصل في خدمة الجامعة والوطن؛ كما توجت الأشغال بتكريم خاص للبروفيسور زيد الخير مبروك نفسه، تقديرا لما أثراه من فكر وعلم في هذه المناسبة الوطنية.
زر الذهاب إلى الأعلى