جامعة البليدة2 تحتضن الملتقى الوطني حول “خيارات الجزائر الاستراتيجية في عالم متعدد الأقطاب”
انطلقت صباح اليوم بجامعة البليدة 2 فعاليات الملتقى الوطني الموسوم بـ”خيارات الجزائر الاستراتيجية في عالم متعدد الأقطاب: بين تحديات التوازن وفرص الشراكة”، الذي احتضنته قاعة المحاضرات بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة البليدة 2، بحضور واسع من الأساتذة الباحثين والمختصين في العلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية.
افتتح الملتقى رسميا مدير الجامعة البروفيسور بشير عامر، في حضور طاقمه الإداري ومسؤولي المؤسسة الجامعية، وسط أجواء أكاديمية تعكس الاهتمام المتصاعد بقضايا التموضع الاستراتيجي للجزائر في المشهد الدولي الراهن.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد مدير الجامعة أن هذا الملتقى يندرج في صميم المهمة التي تضطلع بها الجامعة الجزائرية، قائلا: “لم تعد الجامعة فضاء للتلقي فحسب، بل باتت منبرا لإنتاج الأفكار وصياغة الرؤى التي تخدم خيارات بلدنا الكبرى. والجزائر اليوم، في خضم تحولات النظام الدولي، تحتاج إلى عقل أكاديمي يقرأ المشهد بعمق ويُقدّم للقرار السياسي ما يسنده من تحليل وبصيرة.”
بدورها، أشارت عميدة الكلية الدكتورة فريدة بن عثمان أن اختيار هذا الموضوع جاء استجابة لاستحقاقات راهنة، وقالت: “الكلية فخورة بأن تكون الإطار الحاضن لهذا النقاش العلمي الرصين.
من جهتها، كشفت رئيس الملتقى الدكتورة زينب فريح، عن الأهداف العلمية التي يسعى الملتقى إلى تحقيقها، مشيراة إلى أن الإشكالية المحورية تتمحور حول طبيعة الخيارات المتاحة أمام الجزائر في ظل التحولات العميقة التي تعرفها البنية الدولية
هذا ويتضمن الملتقى جلسات علمية متخصصة تتناول محاور التوازن الاستراتيجي والشراكات الدولية وأمن الطاقة، بمشاركة نخبة من الأساتذة الباحثين المنتمين إلى مختلف الجامعات الجزائرية.
