جامعة البليدة2 تواصل تأهيل أساتذتها الجدد في استخدام التكنولوجيا الحديثة

واصلت جامعة البليدة 2، اليوم، فعاليات الدورة التكوينية الخامسة الموجهة للأساتذة حديثي التوظيف، في إطار برنامج تأهيلي شامل يهدف إلى تعزيز الكفاءات البيداغوجية وإدماج التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية.
وركزت الدورة، التي نظمتها خلية التكوين عن بعد بالتنسيق مع خلية اليقظة والمرافقة البيداغوجية للأستاذ الباحث حديث التوظيف، على استعمال تكنولوجيا الاتصال والإعلام في الوسط البيداغوجي، مع التركيز على ورشات التكوين عن بعد عبر المنصة الوطنية المخصصة لهذا الغرض.
وأشرف على افتتاح أشغال الدورة مدير الجامعة، البروفيسور فريد كورتل، بحضور مسؤول خلية اليقظة، الدكتور عمر غزازي و مسؤول الورشات الحضورية للتكوين الوطني للأساتذة حديثي التوظيف في تقنيات الاعلام والاتصال والممارسات البيداغوجية الدكتور هشام دراجي، إلى جانب نخبة من الأساتذة المشاركين.
وأكد البروفيسور كورتل، في كلمة له بالمناسبة، أن “الجامعة تولي أهمية قصوى لمرافقة الأساتذة الجدد وتمكينهم من الأدوات البيداغوجية الحديثة التي تضمن جودة التعليم العالي”، مشيرًا إلى أن “إدماج التكنولوجيا في التدريس أصبح ضرورة ملحة لمواكبة التطورات العالمية في المنظومة التعليمية”.
من جهته، أوضح الدكتور هشام دراجي أن “هذه الدورة تأتي ضمن سلسلة من البرامج التكوينية المستمرة، بهدف تطوير مهارات التدريس لدى الأساتذة الجدد وتعريفهم بأحدث الوسائل التقنية المتاحة”، مشددا على أن “التكوين عن بعد أثبت فعاليته في إثراء التجربة البيداغوجية وتوسيع آفاق التعلم”.
بدوره، ثمّن الدكتور عمر غزازي “التنسيق الوثيق بين مختلف خلايا الجامعة لإنجاح هذا المشروع التكويني”، مؤكدا أن “خلية اليقظة تعمل على الرصد المستمر لاحتياجات الأساتذة الجدد وتوفير المرافقة البيداغوجية اللازمة لهم طيلة مسارهم المهني.
زر الذهاب إلى الأعلى