عضوية الجزائر في مجلس الأمن الدولي محور ملتقى وطني بجامعة البليدة2

احتضنت جامعة البليدة 2، اليوم الاثنين، فعاليات الملتقى الوطني الموسوم بـ «عضوية الجزائر في مجلس الأمن الدولي: بين متطلبات دعم القضايا العادلة وتحديات التحولات الدولية الراهنة»، بمشاركة أساتذة وباحثين مختصين في العلوم السياسية والقانون والعلاقات الدولية؛ حيث أشرفت على افتتاح الملتقى، الذي ينظمه مخبر الحوكمة والتنمية المستدامة بقسم العلوم السياسية بكلية الحقوق والعلوم السياسية، نائب مدير الجامعة للعلاقات الخارجية البروفيسور صفاء أولاد هدار، بحضور عميد الكلية البروفيسور فريدة بن عثمان.
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت البروفيسور أولاد هدار أن «احتضان الجامعة لهذا الملتقى يندرج ضمن رسالتها في الانفتاح على القضايا الوطنية والدولية الكبرى، ومرافقة الدبلوماسية الجزائرية بالبحث العلمي الرصين»، مضيفة أن اللقاء يسعى إلى تسليط الضوء على التجربة الجزائرية داخل مجلس الأمن الدولي، واستشراف آفاق الدبلوماسية الجزائرية في ظل التحولات الدولية الراهنة، مع التركيز على دور الجزائر في الدفاع عن القضايا العادلة وتعزيز السلم والأمن الدوليين، داعية الباحثين إلى الخروج بتوصيات علمية عملية تخدم صانع القرار.
من جهته، أوضح رئيس الملتقى، الدكتور محمد عليان، أن اللقاء يهدف إلى «إتاحة فضاء أكاديمي لقراءة متوازنة لأداء الجزائر داخل المجلس، وتقييم ما تحقق من مكاسب وأشار إلى أن الملتقى يفتح فضاء لتبادل الرؤى والخبرات بين الباحثين والأساتذة، وإثراء النقاش حول مكانة الجزائر ودورها في تعزيز العدالة الدولية وترسيخ مبادئ الشرعية الدولية.
زر الذهاب إلى الأعلى