مسرح الطفل في العصر الرقمي، محور ملتقى وطني بتنظيم مشترك بين المعهد الوطني لتكوين موظفي قطاع التربية الوطنية و جامعة البليدة2

جرت، اليوم، فعاليات الملتقى الوطني الموسوم بـ”مسرح الطفل في العصر الرقمي: نحو فضاءات إبداعية تفاعلية”، بتنظيم المعهد الوطني لتكوين موظفي قطاع التربية الوطنية بالبليدة بالاشتراك مع #جامعة_البليدة2 ممثلة بمخبر الدراسات الأدبية والنقدية التابع لكلية الآداب واللغات، وبدعم من فرقة البحث المعنية بالأجناس الأدبية والفنية الموجهة للطفل الجزائري… وذلك بحضور السيد المدير العام للتكوين بوزارة التربية الوطنية، مدراء مركزيون بالوزارة، مدير الجامعة إلى جانب مديرة المعهد الوطني لتكوين موظفي القطاع ومفتشو القطاع بولاية البليدة.

وفي كلمته، أكد البروفيسور بشير عامر، مدير جامعة البليدة 2، أن الرهان الحقيقي اليوم لا يكمن في مجاراة الفضاء الرقمي بل في توظيفه أداة لصون الطفل وتحصينه، مشيرا إلى أن المسرح بما يختزنه من طاقة إبداعية وجمالية يظل الفضاء الأمثل لاستنهاض خيال الطفل وتغذية وجدانه بعيدا عن الإدمان الرقمي الذي بات يهدد نموه المعرفي والنفسي، ومؤكدا أن الجامعة الجزائرية مدعوة إلى أن تضطلع بدورها كاملا في بلورة بدائل إبداعية حقيقية تعيد للطفل حقه في اللعب والتخيل والاكتشاف.

من جهته، أشاد عميد الكلية البروفيسور خليفة قرطي بالجهود المبذولة لإخراج هذه التظاهرة العلمية إلى النور، بينما أوضحت رئيسة الملتقى الدكتورة إسمهان آمال وحشي، أن الملتقى يسعى إلى استكشاف أفق جديد لمسرح الطفل الجزائري في ظل الانتشار المتسارع للفضاءات الرقمية والتكنولوجيا التفاعلية، مؤكدة أن البحث في هذا المجال يستلزم مقاربات متعددة التخصصات تجمع الأدب والفن والتربية وعلم النفس وتقنيات الاتصال الحديثة.

زر الذهاب إلى الأعلى