جامعة البليدة2 تحتضن الملتقى الوطني الأول حول البودكاست والسياسات العامة
احتضنت كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة البليدة 2، اليوم، فعاليات الملتقى الوطني الأول الموسوم بـ”البودكاست والسياسات العامة: فرص وتحديات في عالم متغير”، وذلك بالتنسيق مع مخبر الجزائر للدراسات الأمنية والاستراتيجية الشاملة، في حضور نواب العميد، رئيس قسم العلوم السياسية ونخبة من الأكاديميين والباحثين من مختلف الجامعات الجزائرية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد مدير الجامعة البروفيسور بشير عامر أن البودكاست تجاوز دوره الإعلامي التقليدي ليصبح أداة فاعلة في التأثير على السياسات العامة وتشكيل الرأي العام، مشيرا إلى أن الجامعة ماضية في دعم كل مبادرة بحثية تقرب الأكاديمية من التحولات المتسارعة في المشهد المعاصر، ومضيفا أن هذا الملتقى يجسد التزام المؤسسة بالانخراط الفعلي في النقاشات المجتمعية الكبرى.
ورأت عميدة الكلية الدكتورة فريدة بن عثمان أن الموضوع المطروح يكشف عن وعي أكاديمي متقدم بالتحولات التي يعرفها المجال الرقمي، لافتة إلى أن البودكاست بات يوجه النقاشات العامة ويؤثر في مسارات صنع القرار بأساليب مستحدثة تستوجب الدراسة القانونية والسياسية المعمقة، وأن كلية الحقوق والعلوم السياسية تجد في هذا الملتقى امتدادا طبيعيا لمهمتها في التحليل والتأطير العلمي.
وفي كلمتها بوصفها رئيسة للملتقى، أوضحت الدكتورة نسيمة مغرابي أن هذه التظاهرة العلمية تسعى إلى تأسيس نقاش أكاديمي رصين حول العلاقة الجدلية بين البودكاست والسياسات العامة، من حيث قدرته على صياغة الأجندات وتعبئة الرأي العام وتحريك الفاعلين السياسيين، مؤكدة أن الهدف الأسمى للملتقى هو الخروج بتوصيات علمية قابلة للتفعيل، تفيد صانعي القرار وتغني الحقل البحثي الوطني في هذا المجال المستجد.
هذا وقد تضمّنت أشغال الملتقى جلسات علمية ناقشت محاور الحوكمة الرقمية والديمقراطية التشاركية، والتحديات القانونية والتنظيمية التي يطرحها البودكاست في السياق الجزائري خاصة.
