جامعة البليدة2 تُنظّم يوما دراسيا لتعزيز التكامل بين البيداغوجيا والواجهات وخلايا NTIC والرقمنة والجودة والمرئية

استضافت قاعة المحاضرات الكبرى “سعيد عيادي” بجامعة البليدة 2 يوما دراسيا متخصصا حول “العلاقات التبادلية والتكاملية بين البيداغوجيا والواجهات وخلايا NTIC ومكاتب الرقمنة والجودة والمرئية”، افتتحه نائب المدير المكلف بالبيداغوجيا البروفيسور سعيد بوخاوش، الذي أكد في كلمته الافتتاحية أن هذا اللقاء يجسّد إرادة مؤسسية حقيقية في توحيد الرؤى وتنسيق الجهود بين مختلف الأجهزة البيداغوجية والتقنية، معتبرا أن بناء جامعة فاعلة ومنتجة لا يتحقق إلا حين تتحدث كل هياكلها بلغة واحدة وتعمل بآليات متكاملة ومنسجمة.
بالصدد، شكلت الجلسة الأولى منصة لنواب العمداء المكلفين بالبيداغوجيا، الذين قدّموا حصائل شاملة لمسار السنة الجامعية، مستعرضين مؤشرات الأداء الأكاديمي على مستوى الشعب والتخصصات، ورصدا دقيقا للتحديات الميدانية والانجازات العملية.
في شأن آخر، أخذ مديرو الواجهات الاقتصادية للجامعة الكلمة ضمن الجلسة الثانية ليكشفوا عن آليات عمل هذه الهياكل ودورها المحوري في ترجمة توجهات القرار الوزاري 1275 المتعلق باستراتيجية “الشهادة الجامعية – المؤسسة الاقتصادية” إلى برامج فعلية على أرض الواقع؛ وتمحور النقاش حول ضرورة تكامل عمل جميع الطواقم بوصفها أدوات تحوّل حقيقية تقرب الطالب من سوق العمل وتجعل من الجامعة فاعلا اقتصاديا لا مجرد مؤسسة تعليمية.
من جهة أخرى، تولت مجموعة الخلايا واللجان المحلية ومركز الشبكات بالجامعة تنشيط الجلسة الثالثة، التي جمعت في أجندتها ملفات متشعّبة ومتكاملة في آنٍ واحد حيث استعرضت الخدمات الرقمية ومسارات تطوير البنية التحتية الرقمية فضلا عن ملفات الجودة والمرئية والتكوين في اللغة الإنجليزية، فيما جرى التأكيد على أن التكوين في اللغة الإنجليزية بات متطلبا تنافسيا لا تنازل عنه في ظل الانفتاح الجامعي الدولي، وذلك كله في إطار تكامل واضح بين التكنولوجيا والبيداغوجيا يجعل الرقمنة في خدمة العملية التعليمية لا غاية قائمة بذاتها.
اختتمت الجلسات، بعرض مركز التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال والممارسات البيداغوجية ومجموعة الخلايا التابعة له، في جلسة وأشعلت نقاشا حيا حول أفق التحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة العملية البيداغوجية وتطوير تجربة التعلّم. وقد أبرز ممثلو المركز وخلاياه كيف بات بمقدور هذه التكنولوجيات المتقدمة أن تُعيد تشكيل العلاقة بين الأستاذ والطالب والمحتوى المعرفي، في رؤية طموحة تسعى إلى جعل جامعة البليدة 2 في مصاف المؤسسات الجامعية الرائدة.
زر الذهاب إلى الأعلى