جامعة البليدة2 تستضيف نقاشا وطنيا رفيعا حول مكانة المرأة في الخطاب القرآني

احتضنت جامعة البليدة 2 أمس، ملتقى وطنيا علميا موسوما بـ«المرأة في خطاب القرآن الكريم»، في فعالية استهدفت رفع سقف النقاش الفكري حول القضايا الحضارية الكبرى.
تُوِّج الحدث بافتتاح رسمي أشرف عليه مدير الجامعة البروفيسور عامر بشير، بحضور نوابه، عميد كلية الآداب ومدير مسارات تكوين المدرسة العليا للأساتذة، إلى جانب شخصيات علمية وثقافية رفيعة في مقدمتها ممثل وزير الدولة عميد المسجد الأعظم «جامع الجزائر»، ورئيس مركزه الثقافي السيد ياسين بن عبادة، فضلا عن الأمير خالد الجزائري حفيد الجيل الخامس للأمير عبد القادر.
وفي كلمة الافتتاح، شدّد البروفيسور عامر بشير على ضرورة أن تتجاوز أشغال الملتقى جدران القاعات الأكاديمية لتتحوّل إلى مرجع علمي مكتوب، قائلا: إن الغاية الحقيقية من هذا الملتقى لا تكتمل إلا بتتويج أشغاله العلمية في كتاب يثري المكتبة الوطنية ويضيء طريق الطلبة والباحثين على حد سواء، منوها أن موضوع المرأة في خطاب القرآن الكريم ليس ترفا فكريا، بل هو ضرورة بـأهمية علمية وحضارية كبيرة في زمن تتشابك فيه الخطابات.
وفي نفس السياق، دعا مدير مسارات التكوين المدرسة العليا للأساتذة الدكتور أحمد مونيس بدوره إلى المزيد من التعمق في دراسة موضوع المرأة في الخطاب القرآني، مستحضرا ما ينطوي عليه من دلالات إنسانية وحضارية وقيمية تستوجب مقاربات بحثية أكثر شمولا ورسوخا؛ كما أبدت الدكتورة وهيبة قاني رئيسة الملتقى اشكالية الملتقى لاسيما أن المرأة في الخطاب القرآني ليست مجرد موضوع للدراسة، بل هي مرآة تعكس عظمة هذا الدين وشمولية رسالته للإنسانية جمعاء، وآملة أن تكون أشغال هذا الملتقى لبنةً في صرح البحث العلمي الجاد».
هذا ووقد شهد الملتقى مشاركة واسعة لباحثين من جامعات مختلفة عبر ربوع الوطن، وتميز بإسهام فعلي ونوعي لطلبة المدرسة العليا بجامعة البليدة 2، إذ قبلت مداخلات عدد منهم بعد أن أبدوا مستوى جديا في الطرح والمضمون، في مؤشر واضح على نجاعة التكوين الأكاديمي المتبع.
زر الذهاب إلى الأعلى