جامعة البليدة2 تُطلق “نادي ابتكار الجامعي” في افتتاح يجمع الرمزية البيئية بالطموح الريادي
أطلقت حاضنة الأعمال بجامعة البليدة 2، أمس، “نادي ابتكار الجامعي”، في حفل افتتاح حضره مدير الجامعة البروفيسور بشير عامر.
يأتي تأسيس هذا النادي امتدادا لمسار تشريعي وطني يترجمه القرار الوزاري 1275 والاستراتيجية الوطنية “الشهادة الجامعية – مؤسسة اقتصادية”، وتجسيدا لمسعى مؤسسي يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية للابتكار والمقاولاتية، ويتماشى مع توجيهات القطاع في إرساء ثقافة المقاولة داخل الفضاء الجامعي؛ كما تُعدّ هذه الانطلاقة إضافة نوعية إلى رصيد الحاضنة ومصالح البحث المشتركة والواجهات الاقتصادية لجامعة البليدة 2، وعلامة نحو مواصلة تحويل المعرفة الأكاديمية إلى مشاريع قابلة للحياة، إذ يُشكّل النادي فضاء تفاعليا يتيح للطلبة الاحتكاك بمنظومة المقاولة والمؤسسات الناشئة، مستندا إلى آليات الدعم التي توفرها الواجهات ومرافقوها المتخصصون.
وعلى هدا الصعيد، أكد البروفيسور بشير عامر، في كلمته، أن “الجامعة لا تكتفي بتخريج حاملي الشهادات، بل تسعى إلى تكوين أصحاب المشاريع والمبادرات، وأن إطلاق هذا النادي اليوم هو تعبير صريح عن الالتزام بجعل جامعة البليدة 2 رافدا حقيقيا للاقتصاد الوطني؛ وأشار البروفيسور بشير عامر إلى أن منح الاعتماد لهذا النادي جاء بوصفه خطوة مدروسة تستهدف غرس ثقافة المقاولاتية في الوسط الطلابي، عبر منخرطيه الذين سيضطلعون بدور محوري في التغلغل داخل الأوساط الجامعية، وتكثيف جهود التوعية وتشجيع أقرانهم على الانخراط الفعلي في مسار إنشاء المؤسسات الاقتصادية، بدلاً من الاكتفاء بالتلقي الأكاديمي.
من جهتها، أوضحت مديرة حاضنة الأعمال البروفيسورة أسماء اسطنبولي أن “نادي المقاول ليس فعالية عابرة، بل هو بنية دائمة ستتيح للطالب المقاول اكتساب المهارات والشبكات والثقة الضرورية لتحويل فكرته إلى مشروع ناجح.
تجدر الإشارة أن الفعاليات اختتمت بعملية تشجير على مستوى حديقة مصالح البحث المشتركة بالطابق الأرضي، في رسالة رمزية تعكس الأمل في نمو الأفكار والمشاريع في بيئة جامعية خصبة.
