إحياء عيد النصر بجامعة البليدة2 وسط حضور رسمي بارز
احتضنت جامعة البليدة 2، اليوم، مراسم إحياء ذكرى عيد النصر 19 مارس 1962، في أجواء وطنية طبعتها روح الوفاء لتضحيات الشهداء واستحضار معاني الاستقلال والسيادة الوطنية، وذلك بحضور رسمي ومدني بارز.
وشهد الحفل حضور مدير الجامعة البروفيسور بشير عامر ورئيس المجلس الشعبي الولائي للبليدة السيد عبد المؤمن داود، إلى جانب رئيسة السلطة العليا للشفافية ومكافحة الفساد البروفيسور سليمة مسراتي، وعدد ممثلي السلطات المحلية والأمنية والإطارات الجامعية إلى جانب الأساتذة والطلبة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد مدير الجامعة، البروفيسور بشير عامر، أن “إحياء ذكرى عيد النصر ليس مجرد محطة تاريخية، بل هو مناسبة متجددة لترسيخ قيم الوطنية وربط الجامعة بمحيطها المجتمعي”، مشددا على أن الجامعة “تواصل أداء دورها في تكوين أجيال واعية قادرة على حمل مشعل التنمية، مستلهمة من تضحيات الأسلاف روح المسؤولية والالتزام”.
من جهتها، أبرزت البروفيسور سليمة مسراتي في كلمتها أن “إحياء ذكرى عيد النصر يمثل محطة وطنية هامة لاستحضار تضحيات الشعب الجزائري وتعزيز روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، مشيرة إلى أن هذه المناسبة تظل فرصة متجددة لترسيخ قيم الوحدة والعمل من أجل مواصلة مسيرة البناء والتنمية.”
كما تخلل الحفل مداخلة تاريخية قدّمها الدكتور ميلود بركوكي، استعرض فيها السياق التاريخي لوقف إطلاق النار في 19 مارس 1962، ودلالاته في مسار استرجاع السيادة الوطنية.
وعلى صعيد التعاون المؤسساتي، تم التوقيع على سلسلة من الاتفاقيات الاستراتيجية بين الجامعة وعدد من الهيئات، شملت: مديرية الصحة والسكان لولاية البليدة؛ الفرع الولائي للتشغيل بالبليدة؛ ديوان المطبوعات الجامعية؛ مديرية البيئة لولاية البليدة والجمعية الولائية لمهني المحاسبة والمالية لمتيجة إذ تهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، ودعم فرص إدماج الطلبة في سوق العمل، إضافة إلى تطوير البحث العلمي التطبيقي.
هذا واختتمت فعاليات الحفل بتكريم مجموعة الأساتذة الذين تم ترقيتهم إلى مصاف الأستاذية بعنوان الدورة الثالثة والخمسين للترقية إلى رتبة أستاذ وعدد من الإطارات، تقديرا لإسهاماتهم في خدمة الجامعة والمجتمع، في مشهد يعكس روح الاعتراف والعرفان التي تميز هذه المناسبة الوطنية الخالدة.
