يوم تعريفي بمشروع LEADS الدولي لتطوير المهارات اللغوية والمقاولاتية والتكنولوجية

احتضنت جامعة البليدة 2، صباح اليوم الثلاثاء، فعاليات اليوم المفتوح التعريفي بمشروع LEADS الأوروبي، الرامي إلى تطوير المهارات الأساسية في التعليم العالي.
وشهد النشاط، الذي نظمته نيابة مديرية الجامعة للعلاقات الخارجية، حضورا بارزا ترأسه البروفيسور فريد كورتل، مدير الجامعة، بضيافة شرفية لمدير جامعة خميس مليانة البروفيسور “محمد الشيخ برابح” وبحضور البروفيسور صفاء أولاد هدار، نائب المدير للعلاقات الخارجية، إلى جانب نواب المدير والعمداء والأمين العام، فضلا عن جمع من لأساتذة والطلبة والموظفين المهتمين بالمشروع.
بالصدد، يندرج مشروع LEADS ضمن المبادرات الممولة من الاتحاد الأوروبي، ويهدف إلى بناء مرجعية وطنية لتطوير ثلاث مهارات جوهرية لدى طلبة التعليم العالي، وهي: المهارات اللغوية بالإنجليزية، المهارات المقاولاتية في ريادة الأعمال، والمهارات الرقمية في التكنولوجيا الحديثة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد البروفيسور فريد كورتل على أهمية هذا المشروع في تأهيل الخريجين لمواكبة متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، مشيرا إلى أن “الرهان اليوم هو إعداد طالب جامعي متسلح بالمهارات العصرية التي تضمن له التميز والتنافسية في المستقبل المهني”، مشددا على التزام جامعة البليدة 2 بتوفير كافة الإمكانيات لإنجاح هذا المشروع الطموح.
من جهتها، استعرضت البروفيسور صفاء أولاد هدار، نائب المدير للعلاقات الخارجية، أبعاد المشروع ومكوناته التكوينية، موضحة أن “مشروع LEADS يمثل نقلة نوعية في منظومة التكوين الجامعي، حيث يقدم تكوينات متخصصة تفضي إلى شهادات معتمدة تعزز فرص التشغيل لخريجينا”، داعية الطلبة والأساتذة إلى الانخراط الفعال في هذا البرنامج الذي يفتح آفاقا واعدة للتطوير المهني.
ويتيح المشروع الذي قدم تفاصيله في جلسة ثرية أساتذة من ذوي المصاف العالي، -يتيح- للمستفيدين الحصول على تكوينات نوعية في المهارات الثلاث المستهدفة، مع منح شهادات معتمدة بعد إتمام التكوين، ما يؤهلهم بشكل أفضل لسوق العمل والمستقبل المهني.
يذكر أن اليوم المفتوح شهد تفاعلا ملحوظا من قبل الحضور، الذين أبدوا اهتماما كبيرا بالاستفادة من فرص التكوين التي يوفرها المشروع، في خطوة تعكس حرص جامعة البليدة 2 على تعزيز الانفتاح على البرامج الدولية وتطوير جودة التعليم العالي.
زر الذهاب إلى الأعلى