جديد الموقع
الرئيسية / آخر المستجدات / الندوة الوطنية المتخصصة بعنوان: “التاريخ و المعارف الأخرى” يوم الإثنين 23 أفريل 2018

الندوة الوطنية المتخصصة بعنوان: “التاريخ و المعارف الأخرى” يوم الإثنين 23 أفريل 2018

الجمهوريـة  الجزائريـة  الديمقراطيـة  الشعبيـة
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جـامـعــة الـبـلـيـدة  2  – ” لونيسي علي ”
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية
قسم العلوم الإنسانية

 

يُنظّم قسم العلوم الإنسانية
– شعبة التاريخ  –
الندوة الوطنية المتخصصة بعنوان:
التاريخ و المعارف الأخرى
يوم الإثنين 7 رجب  1439هـ الموافق لـ  23 أفريل 2018.

يمكنك تنزيل الملف من هنا

تبرز قيمة التاريخ كعلم من العلوم الأساسية المهمّة بالنسبة للإنسان على اعتبار أنه يقدم عبرا يستند إليها النبهاء في تصريف أعمالهم وبناء دولهم، ويعطي حلولا للعديد من المعضلات التي تصادف الفرد والجماعات البشرية. إلاّ أنّه لا يمكن الاستفادة من التاريخ دون التمعن في أحداثه وقراءتها قراءة عميقة سليمة لاستخلاص تجارب الماضين التي تجعلنا نثمن الإيجابي منها ونتحاشى أعراضه السلبية.

ولكي نستفيد من التاريخ من الضروري أن نُعمل أدوات وآليات تساعد على استخراج مكنوناته، وقد تحدث مفكرو التاريخ عن العديد من هذه الوسائل الكفيلة بذلك كالعلوم المساعدة في قراءة التاريخ وتوسيع دائرة البحث فيه. وقد حاولت الدراسات اعتماد هذه الرؤية في تفسير التاريخ، فعقد بعضهم توليفة علمية بين التاريخ وتلك المعارف، كاستعمالات الفقه والفتاوى في كتابة التاريخ، والاتكاء على مناهج وتقنيات العلوم الاجتماعية في تفتيت الحادثة التاريخية، وغيرها من الأعمال التي تُظهر بالفعل خدمة العلوم والمعارف للتاريخ، فهل وُفِقت فعلا هذه الدراسات في استخدام المعارف الأخرى لقراءة التاريخ وتفسير أحداثه؟ وما درجة الاستفادة من هذه العلوم إن كان التوفيق حليف من اعتمدها؟ ألا يمكن أن نضاعف من الجهود لاستنزاف هذه المعارف خدمة للتاريخ أم أنّ اختلاف مناهج البحث بالنسبة لكل علم يقف عائقا منهجيا قد يحرف التاريخ ويبعد الباحث فيه عن الوصول إلى حقائقه؟ ولأجل مزيد من الاستفادة من جلّ المعارف تأتي هذه الندوة العلمية الوطنية الموسومة بــ :” التاريخ والمعارف الأخرى” لقراءة نقدية لمسار اعتماد المؤرخين على عدد من المعارف التي ساهمت في توسيع أبحاثهم، وتطرح مزيدا من التقنيات التي تقرّب بين التاريخ والمعارف الأخرى بغرض تمحيص أكثر للأحداث.

            هذه الندوة الوطنية تأتي على شكل سلسلة من الجلسات المتفرقة زمانا، بحيث ستعقد ندوة كل نصف عام دراسي (شهري أفريل ونوفمبر) خاصة بالتاريخ وفنّ من الفنون، تتيح للباحثين تشريح العلاقة بين التاريخ والعلم المراد معرفة قيمته وخدمته للتاريخ.

 

  • الرئيس الشرفي للندوة:  أ.د   خالد رمول مدير جامعة البليدة 2 “علي لونيسي”
  • المدير الشرفي: أ.د   جمال معتوق  عمدي الكلية
  • نائب المدير الشرفي: أ,د سيد أحمد نقاز  نائب العميد للبحث العلمي
  • رئيس اللجنة التحضيرية: د حلمي دريدش  رئيس القسم
  • رئيس الندوة والمشرف عليها : د . عبدالقادر بوعقادة

الندوة العلمية الوطنية الأولى

يوم  7 رجب  1439ه الموافق لـ  23 أفريل 2018.

التاريخ والأدب والفن رؤية منهجية لخدمة التاريخ

لا تخفى قيمة الأدب في التاريخ حيث تقدم القصائد الشعرية والأراجيز والمقطوعات والقصص والروايات والأمثال ومجمل أنواع النصوص الأدبية – في طياتها-  توصيفا لأحداث تاريخية لم تأتي بها الكتب التاريخية – غالبا- بل ربما يكون الاعتماد عليها في إعطاء تفسيرات حقيقية أقرب في نظر البعض لصدق الواقعة، في حين يرى البعض الآخر أنّ طبيعة الأدب وضروبه من شعر وقصص وروايات تحتمل الخيال والمشاعر الفياضة والتعبير عن الأحاسيس والعاطفة في الأداء كل ذلك أسلوب يتنافى والحقيقة التاريخية، بل ربما تتجسد الذاتية في تغليب مسار الحادثة التاريخية عبر الأدب لصالح طرف ما بغية تحقيق منافع آنية للكاتب والشاعر، فكم من شاعر مدح سلطانا بغير ما فيه؟ وكم انتقد وتعرض أشخاص لهجو من منطلق الضغينة والحسد والغيرة؟ وكم من منهزم في مواجهات زين له قرناءه فانتشى بانهزامه، وكم من منتصر في مساراته دلّس الأديب على الناس إنجازاته؟ وفي نفس السياق يدخل الفن وضروبه ” من رسم ومسرح وغيرهما” كمعطى آخر إلى جانب الأدب ليقدم لنا وقائع تاريخية عبر ريشة الرسام وإيحاءات المسرحي.

فهل تعبر القصيدة والملحمة فعلا عن وقائع حقيقية؟ وهل تصلح معارف الأدب لكتابة تاريخ؟ هل يتفق المنهج الأدبي مع الدقة التاريخية؟ وهل يمكن التركيز في الصورة ومعايشة وقائع المسرح لتركيب حادثة تاريخية تفسر سكول المجتمع وذهنياته؟   كل ذلك يأتي ضمن محاور الندوة الأولى حول :

” التاريخ والآداب رؤية منهجية لخدمة التاريخ”

 

المحاور:

  • أهمية اعتماد المؤرخ على الموروث الأدبي والفني
  • منهج الاستفادة من الكتابات الأدبية ومنتوج الفنون
  • التدوين بالأشعار ” زخم المادة ومصداقية الخبر”
  • الرواية الأدبية والرواية التاريخية
  • الملاحم والتاريخ والمنهج.
  • الفن وخدمته للتاريخ.

عدد المشاركين : يحتمل أن يصل العدد إلى 20 مشاركة مقبول.

مكان الندوة : قاعة الندوات والمناقشات على مستوى الطابق الثالث للكلية.

توقيت الندوة: ابتداءً من الساعة التاسعة إلى غاية الثانية بعد الزوال.

قائمة أعضاء اللجنة التنظيمية

  • رئيس اللجنة: فائزة بوشيبة، 
  • نائب الرئيس:  داود جمال
  • الأعضاء: زموشي محمد أنور صالح، سحنين سجية،  شعبوني أمينة، معريش كريمة، رزوق نعيمة، زغبيب حسينة، ميغاري نوال، شبين شفيعة، عليلاش وردية. دليلة بوجناح ، الحواس الوناس، بنيلي خضر،بركوكي ميلود،
  • طلبة دكتوراه التاريخ بتخصصاته ” الوسيط والحديث والمعاصر” .          

اللجنة العلمية  للندوة من داخل الجامعة

  • رئيس اللجنة : د محمد الشريف سيدي موسى
  • نائب رئيس اللجنة: د: مراد تجنانت،
  • الأعضاء: د: بشير مديني، د: الطيب بوسعد، د: بوسليماني عبدالرحمن، د: عبدالقادر بوعقادة،  د أحمد عصماني  د: الصادق دهاش   دة:حميدي مليكة، مزيان السعيدي، د: نشادي عبدالرحمن،د:آيت بعزيز عبد النور، دة:مقدم سهام  د. كريم مناصر  د: نورالدين إيلال، دحمان تواتي.

الآجال الخاصة بالندوة:

ـ ترسل استمارة المشاركة مرفقة بملخص البحث وسيرة ذاتية مختصرة قبل 10/مارس/ 2018، ويتم التبليغ عن الملخصات المقبولة مبدئيا قبل 15/ مارس/2018م عن طريق البريدين الإلكترونيين أدناه.

إرسال المداخلات كاملة قبل يوم 07 أفريل 2018، والرد على المقبول منها قبل يوم 15 أفريل 2018.
ـ تكتب البحوث بخط تقليدي عربي بحجم 16، و أمّا الإحالات ففي آخر الصفحة بطريقة آلية بحجم 14 على نظام وورد، ثم قائمة عامة للمصادر والمراجع في آخر البحث.
ـ ألا يكون البحث قد سبق نشره أو تمت المشاركة به في ندوات أخرى

. لا تقبل البحوث المشتركة.
المـــــــراسلات: ترسل استمارات المشاركة والملخصات والبحوث عن طريق البريدين الإلكترونيين التاليين :

bouagada.aek@gmail.com

histoiblida2@gmail.com