الرئيسية / آخر المستجدات / الملتقى الدولي حول ” الإعلام والثورة التحريرية الجزائرية” الذي سيعقد بقسم العلوم الإنسانية يومي 24 و25 أكتوبر

الملتقى الدولي حول ” الإعلام والثورة التحريرية الجزائرية” الذي سيعقد بقسم العلوم الإنسانية يومي 24 و25 أكتوبر

جامعة البليدة 2
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية
قسم العلوم الإنسانية
ينظم قسم العلوم الإنسانية شعبتا التاريخ وعلوم الإعلام والاتصال
الملتقى الدولي الأول تحت عنوان ” الإعلام والثورة التحريرية الجزائرية”
تحت شعار (الإعلام ذراع الثورة)
يومي 24 و25 أكتوبر 2017 الموافق له 3 و4 صفر 1439 ه .

مرفقا بهذا الإعلان:

  • – ببرنامج الملتقى النهائي
  • – البطاقة الفنية للملتقى
  • – القائمة الإسمية للأساتذة المتدخلين

إشكالية الملتقى

يعتبر الإعلام أهم وسائل التعبئة وتشكيل الرأي العام، وتقرّ معظم النظريات والمدارس الإعلامية بالوظائف والمهام التي يضطلع بها ويؤديها في القضايا الهامة للأمم والشعوب، حتى أصبح يصنف ضمن “القوى الناعمة” الأكثر تأثيرا واستعمالا من قبل الدول، بل إنّ الكثيرين جعلوه سلطة رابعة، وحتى سلطة أولى تستأثر بنشر أفكارها ومبادئها في بسط نفوذها وسيطرتها على المستوى العالمي.

كما يأتي الإعلام كوسيلة نضالية سامية لا تقل أهمية عن النضال العسكري لحركات التحرر، فهو يتبوأ مكانة متقدمة إلى جانب الجبهتين العسكرية والدبلوماسية، فوسائل الإعلام ترافق حتما الآلة العسكرية وتعزز المساعي الدبلوماسية.

وتعتبر الثورات التحريرية من أسمى القضايا التي سعى الإعلام للتعريف بها في المحافل الدولية والدعاية والانتصار لها. وممّا لا شك فيه أنّ الاحتلال الفرنسي سعى ووظف الإعلام منذ أن وطأت أقدامه أرض الجزائر، وهذا من خلال جرائده الكثيرة مثل جريدة “لسطافيت” سنة 1830، و”لومونيتور” سنة 1832، وخاصة “المبشر” لاحقا سنة 1847، وهي المعبرة عن سياستها الاستعمارية والدعائية.

وقد بقي الأمر على حاله إلى غاية نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث تفطن الجزائريون لأهمية الإعلام ودوره في مواجهة الاحتلال، فظهرت الجرائد الوطنية، وبرز الإعلام الوطني انطلاقا من جريدة “الحق” سنة 1893 لسليمان بن بنقي ورفاقه وجرائد العُمرَين “عمر راسم وعمر بن قدور” لاحقا.

من هنا انطلق المسار الإعلامي للحركة الوطنية والذي عمر عقودا طويلة من الزمن، خاصة في فترة مابين الحربين العالميتين، فبرزت جرائد النخبة وجرائد جمعية العلماء المسلمين مثل “الشهاب” و”البصائر” و”الأمة” و”الشاب الجزائري” و”البرلمان الجزائري”، وبالتالي كان الإعلام في خضم مسيرة الحركة الوطنية وسيلة أساسية في الاتصال والتواصل مع القاعدة الشعبية والنضالية بكل تياراتها السياسية، وكان الإعلام بذلك همزة  وصل بين زعماء الأحزاب وقيادات الجمعيات والنوادي الثقافية وبين عناصر المجتمع حيث كان يؤدي دور التبليغ ونشر الأخبار، مثلما ما كان يؤدي وظيفة الإصلاح والنضال.

وقد كان النشاط الإعلامي الوطني إبان الثورة التحريرية المباركة أكثر تنظيما وتأثيرا، حيث أخذ الإعلام على عاتقه مهمة سامية وهي تحقيق الاستقلال والتحرر وتقرير المصير والانعتاق، فأضحت الثورة الجزائرية بمبادئها السامية وانتصاراتها المتوالية ومساهماتها في تحرير الشعوب في العالم رمزا لقضايا التحرر وتقرير المصير، كل ذلك بفضل الإستراتجية النضالية الناجعة، وذلك من خلال الأوجه المتعددة للإعلام المكتوب على غرار جريدة “المقاومة” وجريدة “المجاهد” لسان حال جبهة التحرير الوطني،  وعبر  الصوت المسموع من خلال إذاعة “صوت العرب من القاهرة” و”صوت الجزائر الحرة المكافحة ” من المغرب وتونس، ثم عبر الصورة السينمائية حيث كانت الكاميرات المحمولة من طرف الجزائريين أو الأجانب الذين تبنوا القضية الجزائرية ترافق المجاهدين في الجبال، وكذا عبر مكاتب الإعلام الخارجي لجبهة التحرير الوطني لدى الدول الشقيقة والصديقة. كل هذا ساهم في نقل القضية الجزائرية إلى المحافل الدولية والإقليمية مثل مؤتمر “باندونغ” بأندونيسيا في أفريل 1955 والأمم المتحدة في سبتمبر 1955.

في هذا السياق يأتي الملتقى الدولي حول الإعلام والثورة التحريرية الجزائرية المزمع انعقاده يومي: 24 و25 أكتوبر 2017 بجامعة البليدة 2 –لونيسي علي – لمعالجة المحاور التالية:

  1. دور الإعلام في الحركة الوطنية 1919-1954.
  2. الإعلام في مواثيق الحركة الوطنية.
  3. نشأة وتطور إعلام الثورة الجزائرية” المطبوع، المسموع، المرئي”، ودوره  النضالي.
  4. الإعلام الفرنسي والثورة الجزائرية .
  5. صدى الثورة الجزائرية في الإعلام الدولي.
  6. صورة الثورة الجزائرية في الإعلام الراهن.

رئيس اللجنة التنظيميةد: بوعقادة عبدالقادر

يمكن الاطلاع على البطاقة التقنية للملتقى كاملة وكذا برنامج الملتقى أسفله.