الرئيسية / آخر المستجدات / دورات تدريبية بجامعة البليدة -2- حول تقنيات فتح حساب “جوجل سكولر” و استخدام الرّقمنة و عوائد ذلك على تحسين ترتيب الجامعة الجزائرية

دورات تدريبية بجامعة البليدة -2- حول تقنيات فتح حساب “جوجل سكولر” و استخدام الرّقمنة و عوائد ذلك على تحسين ترتيب الجامعة الجزائرية

قامت جامعة البليدة -2- لونيسي علي، بمبادرة من نيابة مديرية الجامعة للعلاقات الخارجية  وخلية ضمان الجودة، تحت إشراف مدير الجامعة ، أيام 03 و04 و05 من فيفري 2019 بإجراء دورات تدريبية حول تقنيات فتح حساب “جوجل سكولر” و ذلك في رحاب الكليات الأربعة التابعة لها.

انطلقت الدورة من كلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية بكلمة افتتاحية لعميد الكلية السيّد “سيدي موسى محمد شريف” الذي أعطى مفهوم شامل و عام عن محرك البحث “جوجل سكولر” و كذا أهمية استخدامه، لتقوم بعده السيّدة نائب مدير الجامعة للعلاقات الخارجية “قويدر رابح سارة” بإلقاء محاضرة حول كيفية فتح حساب “جوجل سكولر”، تطرّقت فيها إلى أساليب امتلاك حساب الذي من خلاله يمكن للباحث الاستفادة من المنصّة الالكترونية والولوج إليها و إلى  بحوث و مقالات و منشورات الأسرة الجامعية في مجال البحث العلمي و كذا المساهمة في إثرائها و تحديثها ببحوثه الخاصة.

قام بعدها السيّد د. يدو محمد، مسؤول ضمان الجودة بالجامعة بإلقاء محاضرة بعنوان “ضوابط البحث العلمي كمدخل لتحسين تصنيف الباحثين في جامعة البليدة -2-”  تطرّق فيها إلى فوائد و ضوابط البحث العلمي وكذا التعريف بطريقة تصنيف مجلاّت البحث العلمي و كيفية ترتيبها و معايير تأهيلها و السبل المتاحة للباحث الجامعي بجامعة-2- البليدة خصوصا والجزائر عموما للاستفادة و الإفادة من خدمات محرك البحث “جوجل سكولر”.

عمد بعدها السيّد د. بوسالم عبد العزيزإلى إعطاء فكرة حول المجلات الموجودة بالكلية وكيفية التعامل مع المنصة الالكترونية.

استمرّت الدورة التدريبية على مدى ثلاثة أيام في كل من كليات الجامعة فبعد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية اتجه فريق العمل في اليوم الموالي إلى كلية العلوم الاقتصادية والتجارية ثم ّ بعدها إلى كلية الحقوق و العلوم السياسية و كلية الآداب و اللّغات بمشاركة عمداء و أساتذة و باحثين من كل كلية.

تعتبر هكذا مبادرات محاولة جادّة و حقيقية من الجامعة للرّفع من مستوى مرئيتها و كذا ترقية تصنيفها على المستوى المحلي و الدولي، إذ لا يخفى على أحد أن مساهمات الباحثين الجامعيين الجزائريين في المجال الأدبي و العلمي هي مساهمات قيّمة و مرضية إلاّ أنّ تجاهل عامل الرّقمنة و سوء استخدامه يؤثر سلبا على مدى مرئية الجامعة وبالتالي على ترتيبها على المستويين الداخلي و الخارجي كما أنّ الاستعمال الجيّد و الممنهج بطريقة موحّدة من كافة أفراد الأسرة الجامعية لمحرك البحث “جوجل سكولر” يعود بالنفع على الباحث و على الجامعة على حد سواء.

img_070220191140 img_070220191141