الرئيسية / مركز اليقظة البيداغوجية و التكوين المستمر / إجراء الدورة التكوينية الرابعة لصالح الأساتذة المساعدين-ب-

إجراء الدورة التكوينية الرابعة لصالح الأساتذة المساعدين-ب-

نظم اليوم 2016/04/27 مركز اليقظة البيداغوجية والتكوين المستمر لجامعة البليدة2 الدورة التكوينية الرابعة لصالح الأساتذة المساعدين -ب- الدورة أشرف على إفتتاحها الأستاذ شعلا ل أحمد مدير الجامعة ونشط فترتها الصباحية المستشار الدولي في البيداغوجيا الأستاذ تامي بلحاج من جامعة شاربروك الكندية.

ركز الأستاذ بلحاج في مداخلته على  مجموعة من المعايير  أو المواصفات الواجب توفرها في الأستاذ الجامعي الفعال القادر على تحقيق أهدافه وأهداف الجامعة، وأشار إلى أن هذه المواصفات تتوزع على مواصفات شحصية أو ذاتية وأخرى علمية موضوعية تتطلب من الأستاذ العمل على إكتسابها من خلال مختلف الأليات، وعرج المتدخل على أهمية توظيف وسائل الإتصال الحديثة في التعليم الجامعي مقدما تجربة الجامعة الكندية في التركيز على التكنولوجيات الحديثة والتعليم عن بعد كأحد أنماط التعليم الذي أصبح سائدا في أكبر الجامعات العالمية، وهنا حث المتدخل الاساتذة على ضرورة التكوين على كيفيات توظيف التكنولوجيات في بناء درس وتقديمه للطلبة حتى يتسنى للجامعة مواكبة التطورات الحاصلة في هذا الميدان.

أما الفترة المسائية فقد خصصت لموضوع البحث العلمي في الجامعة من حيث إنشاء فرق البحث والمشاركة فيها وكذا العضوية في مخابر البحث الجامعية وأنماط البحوث التي توفرها الجامعة الجزائرية ويمكن للأستاذ أن يكون طرفا فيها، وبالخصوص البحوث التشاركية مع المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية في إطار تفتح الجامعة على محيطها الاجتماعي والاقتصادي.

كما تم التطرق ومناقشة بعض المعايير العالمية  المعترف بها في كتابة المقال العلمي الموجه للنشر في المجلات العلمية المحكمة والمعترف بها سواء وطنيا أو دوليا، مع إعطاء صورة عن واقع النشر العلمي في الجزائر والمجلات الموجودة في الجزائر وتنشر البحوث والدراسات في التخصصات التي تتوفر عليها جامعة البليدة2 وذات مكانة علمية في الوسط الجامعي الجزائري والدولي.

في الأخير فتح مجال النقاش للأساتذة الذين طرحوا بعض إنشغالاتهم وإستفسارتهم بخصوص محتوى المداخلات مركزين على فرص وإمكانات إنشاء فرق البحث والمشاركة في أنشطة المخابر وكيفية التقرب من المحيط الاقتصادي والاجتماعي، كما ثمنوا مباردة إدارة الجامعة بمنحهم هذه الفرصة للتكوين ومعرفة مختلف الخصوصيات المتعلقة بمسار الأستاذ الباحث، وكيف أن هذه الدورات التكوينية قد قلصت أمامهم المسافات والزمن للإندماج في الجامعة ورافقتهم بطريقة سلسة ليصبحوا أعضاءا فعالين في الجامعة.