الرئيسية / جامعة البليدة 2 / الملتقى الوطني الأول متيجة عبر التاريخ

الملتقى الوطني الأول متيجة عبر التاريخ

ينظم قسم العلوم الانسانية بكلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية الملتقى الوطني متيجة عبر التاريخ يومي 14-15 أفريل 2015.

الديباجة:
شهد إقليم متيجة عبر التاريخ أحداثا تاريخية سياسية، وتحولات اجتماعية واقتصادية، وتطورات ثقافية وفكرية علمية، بحكم الموقع الجغرافي، والمورد المادي، والتنوع البشري الذي كان دوما عاملا يميّزه عن باقي الأقاليم ببلاد المغرب عموما، وقد تجلّت من خلال هذا القيمة الكبيرة التي بات هذا المجال الجغرافي يشكلها عبر حقب التاريخ.
وإنّ حضور الإقليم – قديما – بموقعه وموارده قد دفع إلى تفكير الفنيقيين في التعاطي معه إقتصاديا وتجاريا، وأفضى ذلك إلى الاستقرار عبر سواحله بتأسيس المدن الفنيقية العريقة به، كما اطلع الرومان على القيمة السياسية والاقتصادية لهذا المجال، فكان تفكيرهم في ضرورة مزاحمة الفنيقيين، والاستيلاء على الموقع، فحدثت النزاعات بينهما مدة من الزمن إلى أن تم الاحتلال الروماني، ثم كان التوسع الوندالي فالبيزنطي على مجمل بلاد المغرب – لمدّة من الزمن – الذي يشكل فيه إقليم متيجة أحد معالمه المهمة.
ومع ظهور القوة الإسلامية في بلاد المشرق باتت بلاد المغرب أحد الأهداف التي فكر فيها القادة الفاتحون، ولم يدم ذلك أكثر من قرن حتى صار هذا المجال ضمن الرقعة المفتوحة، وتمّ الانتقال به من عهوده الوثنية والمسيحية إلى شريعة الإسلام والحضارة العربية الإسلامية، وصار أبرز المعاقل التي مثلت هذا التوجه الجديد بمدنه المؤسسة على نمطه ومجتمعه المتمسك بمبادئه وعمرانه الموحي بتوجهه. وبات إقليم متيجة عين بلاد المغرب الإسلامي معروفا بعلمائه ومصنفاته وطلبته الذين هاجروا شرقا وغربا طلبا للعلم، وبحثا عن الأسانيد العالية. مثلما صار محطّ رحال الطلبة والعلماء وخصوصا الأندلسيين منهم، الذين وجدوا في متيجة وقراها الملجأ الآمن بعد نكبتهم بالأندلس، ونقلوا معهم أفكارهم وحضارتهم، فكان الامتزاج الأندلسي المتيجي.
أما في العهد الحديث فإنّ التحرشات التي كان مصدرها مسيحيو أوربا قد دفع بالغيرة الدينية على مدينة الجزائر، ومجمل مدن بلاد المغرب الأوسط إلى تحرك أهالي الجزائر ومتيجة، وطلبهم النجدة من إخوانهم العثمانيين، فكانت الاستجابة الفورية، ليلتحف الإقليم بالراية الحمراء العثمانية مدّة ثلاثة قرون، باتت فيها المدينة الجزائر عاصمة الإيالة المنافحة على مجمل بلاد المغرب، والرائدة بقرصانها على كامل البحر المتوسط.
ورغم الترحاب الذي قوبل به العثمانيون بإقليم متيجة، إلاّ أنّ اللّحمة بينهم ومجموع الأسر العريقة المكونة لفحص متيجة ظهرت مع مرور الزمن مهلهلة بعد ثلاثة قرون من التعامل، ووجدت القوى المسيحية في ذلك وغيره منفذا لتحقيق أهدافها الدينية والاقتصادية والسياسية. وبحلول سنة 1827 كانت نكبة الأسطول الجزائري التي فتحت شهية المسيحيين تجاه الجزائر وأقاليمها فكان احتلالها سنة 1830.
وقد أحسّ سكان متيجة وأعيانها بالخطر، بعد صمودهم في معركة سطاوالي، فنقلوا المقاومة إلى كافة قرى متيجة، وشاركت كل القبائل المتيجية في صدّ العدوان في ثورات متعددة، واستمر صمودهم، ودامت مقاومتهم العسكرية والسياسية طيلة الاحتلال الفرنسي إلى زمن اندلاع ثورة التحرير سنة 1954، التي مثل فيها إقليم متيجة مركزا حاسما برجالاته وموقعه ومعاركه الفاصلة ” معركة الجزائر” تحولا مفصليا، أدى إلى اعتراف الاستعمار الفرنسي بضرورة الدخول في مفاوضات فاصلة، والركون إلى المطالب الاستقلالية بالقوة، التي كان من ضمن عواملها صمود متيجة وأحوازها .
فماهي ملامح الإقليم الطبيعة والبشرية؟ وما مكوناته الاجتماعية والاقتصادية التي رسمت سيرورته التاريخية؟ وكيف ساهمت متيجة في ذلك الحراك التاريخي بشتى توجهاته في تكوين الملمح البشري والاقتصادي والسياسي والديني والثقافي لبلد عريق في التاريخ، والمتنوع الأطياف الاجتماعية والقوي حضاريا كالجزائر؟
أهداف الملتقى
1ـ إبراز الملمح الطبيعي والبشري لإقليم متيجة ومكوناته عبر التاريخ “أفرادا وقبائل ونخبة وعامّة”.
2ـ الخوض في الحديث عن مآثر الإقليم التاريخية ومقاوماته الصامدة في سبيل الحفاظ على الهوية.
3- التلميح إلى أدوار علمائه ونخبته في تاريخ الجزائر من خلال طرح أفكارهم وشرح مصنفاتهم ومدوناتهم والحديث عن أماكن تعليمهم من كتاتيب وزوايا ومساجد ومدارس .
4ـ الحديث عن التنوع السكاني المتيجي والعلاقة بين باديته وحواضره وأوليائه وأثر الأضرحة والشرفاء.
5ـ تفسير الواقع الاقتصادي لإقليم متيجة، وأنواع الصنائع والحرف وفيئاتها، ومجمل المنتوجات، وعدد الأسواق وأثمان البضائع والنقود و العملات، ومظاهر الأزمات وأثر المجاعات، والحلول المقترحة عصرئذ.
6- بيان عادات وتقاليد ساكنته ومواسم الاحتفال والأشعار والأغاني ورواد ذلك وأنواع الألعاب والرياضات
7- التنظيمات الإدارية والعسكرية والمعارك والملاحم، سواء أثناء ثورة التحرير أو قبلها قديما وحديثا.
8- تقديم إحصاءات من خلال الأرشيف حول الأوقاف وانتشارها وأثرها الاجتماعي والعلمي والاقتصادي وأصولها والقائمين عليها .
محاور الملتقى:
يتطرق الملقى إلى مجموعة من المحاور وهي كالتالي :
1- إقليم متيجة المجال الجغرافي والواقع السكاني .
2- النشاط الاقتصادي بمتيجة .
3- الحياة العلمية والدينية بمتيجة “علماء طلبة وهياكل وبرامج”.
4- نشاط الحركة الوطنية والثورة التحريرية بمتيجة .
5- العادات والتقاليد والذهنيات المنتشرة بمتيجة .
6- الموروث الثقافي بجميع مكوناته

الآجال الخاصة بالملتقى:
ـ ترسل استمارة المشاركة مرفقة بملخص البحث وسيرة ذاتية مختصرة قبل 30 نوفمبر 2014، ويتم التبليغ عن الملخصات المقبولة مبدئيا قبل 15 ديسمبر2014 عن طريق البريد الإلكتروني.univ_blida2@yahoo.fr.
ـ ترسل نسخة من البحث على البريد الإلكتروني قبل 15/03/2015م، ويتم التبليغ عن البحوث المقبولة قبل05/04/2015.
ـ تكتب البحوث بخط Traditional arabic بحجم 16، و أما الإحالات ففي آخر المقال بطريقة آلية بحجم 14 على نظام وورد، ثم قائمة عامة للمصادر والمراجع في آخر البحث.
ـ ألا يكون البحث قد سبق نشره أو تمت المشاركة به في ندوات أخرى.
تحميـــل استمــارة المشـــاركة هنــــــــــــــــــا

المـــــــراسلات: ترسل استمارات المشاركة والملخصات والبحوث عن طريق البريد الإلكتروني:
univ_blida2@yahoo.fr

الهاتف :07 97 15 69 42 أو 06 65 06 60 75

المـــــــراسلات: ترسل استمارات المشاركة والملخصات والبحوث عن طريق البريد الإلكتروني:
univ_blida2@yahoo.fr

الهاتف :07 97 15 69 42 أو 06 65 06 60 75
المعلومات المطلوبة في إستمارة المشاركة
إسم ولقب الأستاذ
الرتبة العلمية
الجامعة
التخصص
رقم الهاتف
البريد الإلكتروني
عنوان المداخلة
المحور
الملخص